وعلى هذا التفسير تُفسر كل الآيات التي تعلق بها المعترضون الكاذبون الجاهلون ...
رابعًا: إن الكتاب المقدس أخبر وأكد أن الإله ينسى، وأكتفي بنص واحد فقط، وهو ما جاء في مزمور 10 عدد 10 فَتَنْسَحِقُ وَتَنْحَنِي وَتَسْقُطُ الْمَسَاكِينُ بِبَرَاثِنِهِ. 11 قَالَ فِي قَلْبِهِ: «إِنَّ اللهَ قَدْ نَسِيَ. حَجَبَ وَجْهَهُ. لاَ يَرَى إِلَى الأَبَدِ» .12 قُمْ يَا رَبُّ. يَا اَللهُ ارْفَعْ يَدَكَ. لاَ تَنْسَ الْمَسَاكِينَ.
وعليه أتساءل: هل النص أن الإله الذي يعبده المعترضون ضعيف الذاكرة كما ادعوا على رب العالمين بكذبهم المبين وجهلهم المهين؟!
قالوا: إن إله الإسلام يمل و يسأم .... واستندوا على فكرهم بما جاء في الآتي:
1 -صحيح البخاري كتاب (الجمعة) باب (ما يكره من التشديد في العبادة) برقم 1083 عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ مَنْ هَذِهِ قُلْتُ فُلَانَةُ لَا تَنَامُ بِاللَّيْلِ فَذُكِرَ مِنْ صَلَاتِهَا فَقَالَ: مَهْ عَلَيْكُمْ مَا تُطِيقُونَ مِنْ الْأَعْمَالِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا.
2 -صحيح مسلم كتاب (صلاة المسافرين) باب (فضيلة العمل الدائم من القيام) برقم 1302 عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَصِيرٌ وَكَانَ يُحَجِّرُهُ مِنْ اللَّيْلِ فَيُصَلِّي فِيهِ فَجَعَلَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ وَيَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ فَثَابُوا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ:"يَا"