فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 279

الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي، 42 وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ، لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي».

قلتُ: إن الواضحَ من النصوصِ أن يسوعَ رفع عينيه إلى السماءِ، وشكر الآب (الرب) ؛ لأنه سمع لدعائِه ... فهل هناك إلهٌ يدعو إلهًا، ويشكر الإلهَ؛ لأن الإله استجاب للإله .... أفلا يعقلون؟!

2 -إنجيل يوحنا إصحاح 9 عدد 17 قَالُوا أَيْضًا لِلأَعْمَى: «مَاذَا تَقُولُ أَنْتَ عَنْهُ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ فَتَحَ عَيْنَيْكَ؟» فَقَالَ: «إِنَّهُ نَبِيٌّ!» .

إن ما يدلل على ما سبق هو: قول يسوع نفسه الذي ينفي الإلوهية عن نفسِه، وينفي التثليث، ويقر بأنه رسول من عند اللهِ - سبحانه وتعالى - ...

وذلك ما ذكره كاتبُ إنجيلِ يوحنا في الإصحاح 17 عدد 3 وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَه.

الشبهة السادسة: هل إله الإسلام أحسن الخالقين؟

زعموا: أن ربَّ العالمين - سبحانه وتعالى - يخلق، وهناك من يخلق مثله؛ مثل المسيح - عليه السلام - ... ولكنه ... - سبحانه وتعالى - أحسن في الخلق ... فهل الخلق من خصوصيات الله - سبحانه وتعالى - وحده أم لغيره أيضًا مثل المسيح ... ؟

تعلقوا على ذلك بما جاء في الآتي:

1 -قوله - سبحانه وتعالى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) } (المؤمنون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت