فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 279

يُقْتَلُ". سفر التثنية [24/ 16] . فلو كان يسوعُ مات كإنسانٍ فإن الإنسانَ لا يحمل خطيئة إنسانٍ آخر!"

وإذا كان اللاهوتُ هو الذي مات على الصليب فهذه إشكالية كبيرة؛ لأن اللهَ - سبحانه وتعالى - لا يموت أبدًا؛ جاء ذلك في عدةِ نصوصٍ منها:

أ- سفر التثنية (32/ 40) يقول الربُّ عن نفسِه:"حي أنا إلى الأبد".

ب - رِسَالَةُ بُولُس الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى تِيمُوثَاوُس 6/ 16:"الذي وحده له عدم الموت".

ج - سفر إرمياء إصحاح 10 عدد 10 أَمَّا الرَّبُّ الإِلهُ فَحَقٌّ. هُوَ إِلهٌ حَيٌّ وَمَلِكٌ أَبَدِيٌّ. مِنْ سُخْطِهِ تَرْتَعِدُ الأَرْضُ، وَلاَ تَطِيقُ الأُمَمُ غَضَبَهُ.

د- إن قانونَ الإيمان الأرثوذوكسي ينص على أن اللاهوتَ لم يفارق الناسوت لحظةً واحدةً؛ دل ذلك على أن اللهَ بحسب معتقدهم مات على الصليبِ، وهذا يتناقض مع النصوصِ التي تخبر بأن اللهَ - سبحانه وتعالى - لا يموت أبدًا .... !

سابعًا: إن الأناجيل تظهر لقارئها إن يسوع المسيح كان إنسانًا نبيًّا يدعو ربَّه لشفاءِ الآخرين، وإحيائهم ... تدلل على ذلك أدلةٌ منها:

1 -إنجيلُ يوحنا ذكر معجزة إحياء الميت (لِعَازَر) ، وذلك في الإصحاح 11 عدد 41 فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعًا، وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ، وَقَالَ: «أَيُّهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت