ثانيًا: إن المسلمين بالفعل ينكرون على المعترضين أن اللهَ - سبحانه وتعالى - تجسد في يسوع؛ لأنه لا دليل عليه لا من الإسلام ولا كتابهم المقدس، وينكرون عليهم أيضًا أن اللهَ - سبحانه وتعالى - يقضي حاجتَه ويُضرب ويُهان ويتبرز ويبول وينام
وينكرون عليهم أيضًا أن يكون الرب - سبحانه وتعالى - خروفًا له سبعة قرون، ولو على سبيلِ التشبيِه؛ جاء ذلك في موضعين:
الأول: رُؤْيَا يُوحَنَّا إصحاح 5 عدد 6 وَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُ فِي الْوَسَطِ بَيْنَ الْعَرْشِ وَالْكَائِنَاتِ الْحَيَّةِ الأَرْبَعَةِ وَالشُّيُوخِ خروف قائم كَأَنَّهُ مذبوح. وَكَانَتْ لَهُ سَبْعَةُ قُرُونٍ، وَسَبْعُ أَعْيُنٍ تُمَثِّلُ أَرْوَاحَ اللهِ السَّبْعَةَ الَّتِي أُرْسِلَتْ إِلَى الأَرْضِ كُلِّهَا.
الثاني: رُؤْيَا يُوحَنَّا إصحاح 17 عدد 14 هؤُلاَءِ سَيُحَارِبُونَ الْخَرُوفَ، وَالْخَرُوفُ يَغْلِبُهُمْ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ، وَالَّذِينَ مَعَهُ مَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ وَمُؤْمِنُونَ».
وينكرون عليهم أن يكون الرب - سبحانه وتعالى - مُشبهًا بشخصٍ مخمورٍ يصرخ عاليًا من شدة الخمر، وذلك في مزمور إصحاح 78 عدد 65 فَاسْتَيْقَظَ الرَّبُّ كَنَائِمٍ، كَجَبَّارٍ مُعَيِّطٍ مِنَ الْخَمْرِ. ..
وينكرون عليهم أن يكون الرب - سبحانه وتعالى - كالدودةِ، وذلك سفر هوشع [5/ 12] يقول الربُّ: 12 فَأَنَا لأَفْرَايِمَ كَالْعُثِّ، وَلِبَيْتِ يَهُوذَا كَالسُّوسِ.
وينكرون عليهم أن يكون الرب - سبحانه وتعالى - مشبهًا بالدب، وذلك في سفر مراثي إرمياء (3/ 10) :"هُوَ لِي كَدُبٍّ مُتَرَبِّصٍ".