جاء ذلك في الآتي:
1 -تفسير القرطبي: (الجبار) قال ابن عباس: هو العظيم.
وجبروت الله عظمته.
وهو على هذا القول صفة ذات، من قولهم: نخلة جبارة.
قال امرؤ القيس: سوامق جبار أثيث فروعه * وعالين قنوانا من البسر أحمرا
يعني النخلة التي فاتت اليد.
فكان هذا الاسم يدل على عظمة الله وتقديسه عن أن تناله النقائص وصفات الحدث.
وقيل: هو من الجبر وهو الإصلاح، يقال: جبرت العظم فجبر، إذا أصلحته بعد الكسر، فهو فعال من جبر إذا أصلح الكسير وأغنى الفقير.
وقال الفراء: هو من أجبره على الأمر أي قهره.
قال: ولم أسمع فعالا من أفعل إلا في جبار ودراك من أدرك.
وقيل: الجبار الذي لا تطاق سطوته. اهـ
2 -تفسير ابن كثير: قال قتادة: الجبار: الذي جَبَر خلقه على ما يشاء.
وقال ابن جرير: الجبار: المصلحُ أمورَ خلقه، المتصرف فيهم بما فيه صلاحهم. اهـ
3 -تفسير الطبري: وقوله: (الْجَبَّارُ) يعني: المصلح أمور خلقه، المصرفهم فيما فيه صلاحهم. وكان قتادة يقول: جبر خلقه على ما يشاء من أمره.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (الْجَبَّارُ) قال: جَبَرَ خلقه على ما يشاء. اهـ
4 -تفسير الألوسي: {الجبار} الذي جبر خلقه على ما أراد وقسرهم عليه: ويقال في فعله: أجبر، وأمثلة المبالغة تصاغ من غير الثلاثي لكن بقلة، وقيل: إنه من جبره بمعنى أصلحه، ومنه جبرت العظم فانجبر فهو الذي جبر أحوال خلقه أي أصلحها،