قالوا: إن القرآن فيه آية تذكر أن هناك ناسخ ومنسوخ، فما معنى ذلك، وهل الكتب السابقة فيها الناسخ والمنسوخ مثل القرآن ؟!
تعلقوا على ذلك بما جاء في الآتي:
1 -قوله - سبحانه وتعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (107) } (البقرة) .
2 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) } (النحل) .
الرد على الشبهة
أولًا: لا بد من توضيح الناسخ والمنسوخ من حيث معناه وأركانه، وأقسامه، والحكمة منه .... كما يلي:
أولًا: تعريف الناسخ والمنسوخ:
فهو ينقسم إلى قسمين: الأول: الغوي، والثاني: اصطلاحي: