فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 279

أولًا: إن من أسماء الله الودود ومعنى الودود هو: كثير الحب ...

جاء ذلك في قوله: {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) } (البروج) .

جاء تفسيرها فيما يلي:

1 -التفسير الميسر: هو الغفور لمن تاب، كثير المودة والمحبة لأوليائه. اهـ

2 -تفسير ابن كثير: {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُود} أي: يغفر ذنب من تاب إليه وخَضَع لديه، ولو كان الذنب من أي شيء كان. والودود - قال ابن عباس وغيره: هو الحبيب. اهـ

3 -تفسير سيد طنطاوي: {وَهُوَ الغفور الودود} أي: وهو - سبحانه - الواسع المغفرة لمن تاب وآمن، وهو الكثير المحبة والود لمن أطاعه واتبع هداه. اهـ

4 -تفسير السعدي: {الودود} بالغفور، ليدل ذلك على أن أهل الذنوب إذا تابوا إلى الله وأنابوا، غفر لهم ذنوبهم وأحبهم، فلا يقال: بل تغفر ذنوبهم، ولا يرجع إليهم الود، كما قاله بعض الغالطين.

بل الله أفرح بتوبة عبده حين يتوب، من رجل له راحلة، عليها طعامه وشرابه وما يصلحه، فأضلها في أرض فلاة مهلكة، فأيس منها، فاضطجع في ظل شجرة ينتظر الموت، فبينما هو على تلك الحال، إذا راحلته على رأسه، فأخذ بخطامها، فالله أعظم فرحًا بتوبة العبد من هذا براحلته، وهذا أعظم فرح يقدر.

فلله الحمد والثناء، وصفو الوداد، ما أعظم بره، وأكثر خيره، وأغزر إحسانه، وأوسع امتنانه". اهـ"

ثانيًا: إن هناك أدلة كثيرة من كتاب الله، ومن سنة النبي ذكرت أن الله يحب عباده، منها ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت