جاء في تفسير الجلالين:"وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ"بَيَّنَّا لَهُ طَرِيق الْخَيْر وَالشَّرّ. اهـ
ثانيًا: بعدما بينتُ للقارئ الكريم إن الآية تدل على عدل الله سبحانه، وأن الإنسان في هذه الدنيا مخير بين الفجور والتقوى؛ الخير والشر.
يبقى سؤل هام هو: الآية تقول: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) } (الشمس) .
هل الشيطان يلهم بالتقوى أم يأمر النفس بالضلال، وبتزين المعاصي حتى يكونوا من الصحاب الجحيم ... ؟!
الجواب: الشيطان لا يؤمر بالتقوى، بل حذرنا الله منه؛ لأنه يأمر بكل شر، ويعوق كل خير ....
1 -قولُه - سبحانه وتعالى: {يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) } (البقرة) .
2 -قولُه - سبحانه وتعالى: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268) } (البقرة) .
3 -قولُه - سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (21) } (النور) .