فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 279

أَسْلَمْتُ خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي". وَإِذَا رَفَعَ قَالَ:"اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ". وَإِذَا سَجَدَ قَالَ:"اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ثُمَّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ"."

وعليه فمن خلال ما سبق تبين كذب ادعائهم بقولهم كان من المفترض أنْ يأمر بالخير وليس الشر، مثل: الفسق والمعصية .... !

ثانيًا: إن استدلالهم على شبهتهم بأنه يأمر بالفسق بقوله - سبحانه وتعالى: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16) وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (17) } (الإسراء) . استدلال باطل لا أساس له من الصحة ....

فالآية تبين لقارئ بأنّ الله - سبحانه وتعالى - أمر أهل القرية بالطاعة ففعلوا هم المعصيةَ والفسقَ اختيارًا منهم لذلك، فحق عليهم العذاب؛ وهو التدمير في الدنيا والآخرة أشد وأبقى، وهذا بيّنٌ أيضًا من الآية التي تليها، وهي قوله - سبحانه وتعالى: {وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (17) } (الإسراء) .

فإن قيل: إن هذا الكاتب"أكرم حسن"يفسر من تلقاء نفسه .... فمن المفسرين قالوا بقوله ... ؟!

قلتُ: إن جماهير علماء المسلمين قالوا بما قلت في تفاسيرهم ... منهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت