أقول: لا تقلق فإن لك ظهر، وانطلق إلى عمك على ظهر، واخبرني بالآم الظهر.
الظهر في الأولى: سند وعزوة ...
الظهر في الثانية: وسيلة موصلات.
الظهر في الثالثة: ظهر الإنسان الذي فيه العمود الفقري.
وعليه: فإن الكلمة قد تحمل على أكثر من معنى وذلك بحسب السياق من السباق واللاحق ...
ثانيًا: إن الذي عاقب بالنجاسة هو الربُّ في الكتاب المقدس، وذلك بحسب ما جاء في الآتي:
1 -قال الربُّ لنبيِّه حزقيال في سفرِ حزقيال إصحاح 4 عدد 12 وَتَأْكُلُ كَعْكًا مِنَ الشَّعِيرِ. عَلَى الْخُرْءِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ تَخْبِزُهُ أَمَامَ عُيُونِهِمْ». 13 وَقَالَ الرَّبُّ: «هكَذَا يَأْكُلُ بَنُو إِسْرَائِيلَ خُبْزَهُمُ النَّجِسَ بَيْنَ الأُمَمِ الَّذِينَ أَطْرُدُهُمْ إِلَيْهِمْ» . 14 فَقُلْتُ: «آهِ، يَا سَيِّدُ الرَّبُّ، هَا نَفْسِي لَمْ تَتَنَجَّسْ. وَمِنْ صِبَايَ إِلَى الآنَ لَمْ آكُلْ مِيتَةً أَوْ فَرِيسَةً، وَلاَ دَخَلَ فَمِي لَحْمٌ نَجِسٌ» . 15 فَقَالَ لِي: «اُنْظُرْ. قَدْ جَعَلْتُ لَكَ خِثْيَ الْبَقَرِ بَدَلَ خُرْءِ الإِنْسَانِ، فَتَصْنَعُ خُبْزَكَ عَلَيْهِ» .
إن خراء الإنسان من النجاسة والقذارة، وقد أمر الربُّ نبيَّه حزقيال بصنع فطيرة على الخراء الذي يخرج من الإنسان!
ويبقي السؤال: أليس ما أمر به الربُّ قذارة ونجاسة؟!