5 -إن النبيَّ بيّن ?أن الصمتَ فيه النجاة عن إطلاق اللسان إلا في الخير ... وذلك في الآتي:
أ- مسند أحمدَ برقم 6193 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ?:"مَنْ صَمَتَ نَجَا".
قال الشيخ الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم 6367 في صحيح الجامع.
ب- صحيح البخاري برقم 5559 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ? قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ?:"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ".
5 -إن النبيَّ ? بيّن أن الكذبَ من علاماتِ المنافقين .... ثبت ذلك في الصحيحين، واللفظ للبخاري برقم 32 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ? عَنْ النَّبِيِّ ? قَالَ:"آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ".
وغير ذلك من الأدلةِ في هذا الشأن ...
وعليه: فإن الإسلامَ ذم الكذبَ ونهى عنه وبيّن أنه من الكبائر، وأمر أهلَه بالصدقِ، وأن يكون مع الصادقين
ثانيًا: إن الله - سبحانه وتعالى - علم أن النفس البشرية فيها ضعف، وأن عباده في حالة الصعاب على صنفين:
الأول: لا يملك عزيمة قوية، فلا يستطيع أن يصبر على أذى الكافرين .... مثل: عمار ابن ياسر - رضي الله عنه -، وقصته المعروفة.