5 -كان في العهد القديم حكم الجمع بين الأختين، فقد جمع نبي الله يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم -عليهما السلام - بين الأختين ليئة و راحيل ابنتا خاله لابان، وذلك في سفر التكوين إصحاح 29 عدد 16: 30"وكان للابان ابنتان اسم الكبرى ليئة واسم الصغرى راحيل. وكانت عينا ليئة ضعيفتين؛ وأما راحيل فكانت حسنة الصورة وحسنة المنظر."
وأحب يعقوب راحيل. فقال أخدمك سبع سنين براحيل ابنتك الصغرى.
فقال لابان إن أعطيك إياها أحسن من أن أعطيها لرجل آخر. أقم عندي.
فخدم يعقوب براحيل سبع سنين. وكانت في عينيه كأيام قليلة بسبب محبته لها
ثم قال يعقوب للابان أعطني امرأتي لان أيامي قد كملت فادخل عليها.
فجمع لابان جميع أهل المكان وصنع وليمة.
وكان في المساء انه اخذ ليئة ابنته واتى بها إليه. فدخل عليها.
واعطى لابان زلفة جاريته لليئة ابنته جارية.
وفي الصباح إذا هي ليئة. فقال للابان ما هذا الذي صنعت بي. أليس براحيل خدمت عندك. فلماذا خدعتني.
فقال لابان: لا يفعل هكذا في مكاننا أن تعطى الصغيرة قبل البكر.
أكمل أسبوع هذه فنعطيك تلك أيضا بالخدمة التي تخدمني أيضا سبع سنين أخر.
ففعل يعقوب هكذا. فأكمل أسبوع هذه. فأعطاه راحيل ابنته زوجة له.
وأعطى لابان راحيل ابنته بلهة جاريته جارية لها.
فدخل على راحيل أيضًا. وأحب أيضًا راحيل أكثر من ليئة وعاد فخدم عنده سبع سنين أُخر"."
ثم جاء النسخ في شريعة موسي - عليه السلام -، وذلك في سفر اََلاَّوِيِّينَ إصحاح 18 عدد 18"ولا تأخذ امرأة على أختها للضرّ لتكشف عورتها معها في حياتها."