وأتساءل: أين العنصرية لأتباعِ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - في دخولِهم الجنة، وموسى وقومه فيها سواد عظيم، وليس كل أهلِ الجنةِ من أتباعِ النبي محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - كما ادعى وفهم المعترضون بقولهم: عنصرية؛ بل أول من يدخل النار هم من المسلمين الضالين ... !
ثالثًا: إن بقية الرد على هذه الشبهة تقدم معنا في الرد على شبهة: (الله يضع ذنوب المسلمين على اليهود و النصارى) .
ومعنى الحديث إَنَّك أيها المسلم كُنْت مُعَرَّضًا لِدُخُولِ النَّار بسبب إتباعك لآثام اليهودي أو النصراني، وَهَذَا فَكَاكك أي مكانك في النار بإثمه وإثمك
رابعًا: إن الكتابَ المقدس نسب العنصريةَ الدينيةَ للأنبياء والرسل وللربِّ نفسه .... كما يلي:
1 -نسب الكتاب المقدس العنصريةَ الدينيةَ إلى بولس الرسول، لما قال في رسالته إِلَى أَهْلِ غَلاَطِيَّةَ أصحاح 2 عدد 15 نَحْنُ بِالطَّبِيعَةِ يَهُودٌ وَلَسْنَا مِنَ الأُمَمِ خُطَاةً.!
وفي نفس الرسالة إصحاح 4 عدد 22 فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ أَنَّهُ كَانَ لإِبْرَاهِيمَ ابْنَانِ، وَاحِدٌ مِنَ الْجَارِيَةِ وَالآخَرُ مِنَ الْحُرَّةِ. 23 لكِنَّ الَّذِي مِنَ الْجَارِيَةِ وُلِدَ حَسَبَ الْجَسَدِ، وَأَمَّا الَّذِي مِنَ الْحُرَّةِ فَبِالْمَوْعِدِ 28 وَأَمَّا نَحْنُ أَيُّهَا الإِخْوَةُ فَنَظِيرُ إِسْحَاقَ، أَوْلاَدُ الْمَوْعِدِ. 29 وَلكِنْ كَمَا كَانَ حِينَئِذٍ الَّذِي وُلِدَ حَسَبَ الْجَسَدِ يَضْطَهِدُ الَّذِي حَسَبَ الرُّوحِ، هكَذَا الآنَ أَيْضًا. 30 لكِنْ مَاذَا يَقُولُ الْكِتَابُ؟ «اطْرُدِ الْجَارِيَةَ وَابْنَهَا، لأَنَّهُ لاَ يَرِثُ ابْنُ الْجَارِيَةِ مَعَ ابْنِ الْحُرَّةِ» . 31 إِذًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ لَسْنَا أَوْلاَدَ جَارِيَةٍ بَلْ أَوْلاَدُ الْحُرَّةِ.
يقصد: أن اليهود (بني إسرائيل) قوم مطهرون من الخطيئة بعكس غيرهم، كما يسمي أبناء إسماعيل (العرب) أَوْلاَدَ الجارية، بينما هم أَوْلاَدُ الْحُرَّةِ ....