فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 279

الأَرْضِ. 20 وَابْتَدَأَ نُوحٌ يَكُونُ فَلاَّحًا وَغَرَسَ كَرْمًا. 21 وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى دَاخِلَ خِبَائِهِ. 22 فَأَبْصَرَ حَامٌ أَبُو كَنْعَانَ عَوْرَةَ أَبِيهِ، وَأَخْبَرَ أَخَوَيْهِ خَارِجًا. 23 فَأَخَذَ سَامٌ وَيَافَثُ الرِّدَاءَ وَوَضَعَاهُ عَلَى أَكْتَافِهِمَا وَمَشَيَا إِلَى الْوَرَاءِ، وَسَتَرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا وَوَجْهَاهُمَا إِلَى الْوَرَاءِ. فَلَمْ يُبْصِرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا. 24 فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ نُوحٌ مِنْ خَمْرِهِ، عَلِمَ مَا فَعَلَ بِهِ ابْنُهُ الصَّغِيرُ، 25 فَقَالَ: «مَلْعُونٌ كَنْعَانُ! عَبْدَ الْعَبِيدِ يَكُونُ لإِخْوَتِهِ» . 26 وَقَالَ: «مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلهُ سَامٍ. وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدًا لَهُمْ.27 لِيَفْتَحِ اللهُ لِيَافَثَ فَيَسْكُنَ فِي مَسَاكِنِ سَامٍ، وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدًا لَهُمْ» !

قلتُ: وللقارئ أن يحكم على تلك النصوصِ بنفسه فإن اللهَ أعطانا العقلَ لنتفكر به ... فما أعظم نعمة التدبر والفهم!

لكن السؤال الذي يحيرني كثيرًا هو: لماذا لعن نوحٌ - عليه السلام - كنعان الذي ربما لم يولد بعد؟!

ما الجُرم الذي فعله كنعان حتى يُلعن من نوحٍ؟

هل ذنبه أن أباه حام أبصر نوحًا عريانًا (مكشوف العورة) فلم يستطع أن يفعل شيئًا فذهب إلى إخوته ليضعوا الرداءَ على هذا النبيِّ السكير المتعري ؟!

ما سبق بحسب بزعم تلك النصوص التي تُنسب لنبيِّ كريم مثل نوحٍ ... !

ويبقى السؤال بعد هذا العرض: هل العنصرية في حديث النبيِّ محمد الذي أُسيئ فهمه أم في نصوص كتابهم المقدس؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت