فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 279

فالنبي محمد نعيت برَءُوفٌ ورَحِيمٌ، وليس الرَءُوفٌ والرَحِيمٌ ...

والأفضل للمسلم حينما يسمى ابنه يضع قبل أي اسم من أسماء الله الحسنى كلمة (عبد) ، فمثلًا: عبد الستير، عبد الأكرم، عبد الرب،، عبد الأحد، عبد النصير ....

ويجب التحري عند معرفة أسماء الله تعالى؛ فيحرم أن يسمي الله بما لم يسم به نفسه أو رسوله بغير علم، بل فعل قبيح، مثل: أن يسمي أو يتسمى بالأسماء الخاطئة والمشهورة، عبد الناصر، عبد الستار ...

بل هناك من الأسماء الشركية التي يقع فيها المسلم بجهل ويستبيح ... ! مثل: عبد النبي، عبد الرسول، عبد الملاك .... وهذا بحاجة لدراسة وتنقيح وتوضيح ...

كما يستحب عند الدعاء أن يدعو المسلم ربه بأسمائه الحسنى، وأن يختار الاسم الذي يتوافق مع حاجته كما كان النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - يدعو ربه ... فمثلًا: عند الضيق والشدة كان يقول:"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".

إن أسماء الله الحسنى لا تقتصر على تسعة وتسعين اسمًا؛ بل هي أكثر من ذلك لما صح النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - في مسند أحمد برقم 3528"أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا".

وأما الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه لما قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ".

فهذا العدد قد يستطيع الباحث المسلم أن يجدها مجتهدًا باحثًا من القرآن وصحيح السنة، فمن اجتهد في جمعها وفهما والدعاء بها دخل الجنة، وذلك بخلاف عدد الأسماء التي جعلها الله في علم الغيب عنده ...

أمثله من القرآن وصحيح السنة لمعرفة صحيح الأسماء:

أولًا: من القرآن الكريم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت