ثالثًا: إن المعترضين لا يعترضون على أن ربَّهم - يسوع - له يدين، ويتبرز، وينام، ويُضرب على قفاه، وذلك بحسب نصوص الأناجيل ....
ويعترضون علينا بحديثٍ لا نعترف به يقول: إن يمين اللهِ حجر ويصافح الناس ...
ولا يعترضون على أن ربهم - يسوع- صخرة (حجر) شرب منها ناس كثر ... وذلك بحسب ما قاله بولس الرسول في رِسَالته الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوس إصحاح 10 عدد 1 فَإِنِّي لَسْتُ أُرِيدُ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تَجْهَلُوا أَنَّ آبَاءَنَا جَمِيعَهُمْ كَانُوا تَحْتَ السَّحَابَةِ، وَجَمِيعَهُمُ اجْتَازُوا فِي الْبَحْرِ، 2 وَجَمِيعَهُمُ اعْتَمَدُوا لِمُوسَى فِي السَّحَابَةِ وَفِي الْبَحْرِ، 3 وَجَمِيعَهُمْ أَكَلُوا طَعَامًا وَاحِدًا رُوحِيًّا، 4 وَجَمِيعَهُمْ شَرِبُوا شَرَابًا وَاحِدًا رُوحِيًّا، لأَنَّهُمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ مِنْ صَخْرَةٍ رُوحِيَّةٍ تَابِعَتِهِمْ، وَالصَّخْرَةُ كَانَتِ الْمَسِيحَ. لا تعليق!