فهرس الكتاب

الصفحة 1186 من 1809

القتل وكان رفاعة قد أنبت فأرادوا قتله فلاد بسلمى بنت قيس أم المنذر وكانت إحدى خالاته صلى الله عليه وسلم أي خالات جده عبد المطلب لأنها من بني النجار فقالت بأبي وأمي يا رسول الله هب لي رفاعة فوهبه لها أي فأسلم

وقرت عين سعد بن معاذ رضي الله عنه بقتل بني قريظة حيث استجاب الله دعوته فإنه سأل الله تعالى لما اصيب بالسهم في الخندق وقال لا تمتنى حتى تقر عيني من بني قريظة كما تقدم

أي وفي بعض الروايات أن دعاءه رضي الله عنه بذلك كان في الليلة التي في صبيحتها نزلت بنو قريظة على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما تقدم عن بعض الروايات

أي ويجوز أن يكون رضي الله عنه دعا بذلك مرتين وفي لفظ فدعا الله أن لا يميته حتى يشفى صدره من بني قريظة

ويمكن أن يكون صاحب الهمزية رحمه الله أشار إليه سب بني قريظة له صلى الله عليه وسلم ونهى بعض اشرافهم لهم عن نقضهم العهد الذي كان بينهم وبينه صلى الله عليه وسلم الذي سببه حي بن خطب لعنه الله واغترارهم بالأحزاب بقوله ** وتعدوا إلى النبي حدودا ** كان فيها عليم العدواء ** ** واطمأنوا بقول الأحزاب إخوا ** نهم إننا لكم أولياء ** ** وبيوم الأحزاب إذ زاغت ال ** أبصار فيه وضلت الأراء ** ** وتعاطوا في أحمد منكر القو ** ل ونطق الأراذل العوراء ** ** كل رجس يزيده الخلق السو ** ء سفاها والملة العوجاء ** ** فانظروا كيف كان عاقبة القو ** م وما ساق للبذي البذاء ** ** وجد السب فيه سما ولم يد ** ر إذ الميم في مواضع باء ** ** كان من فيه قتله بيديه ** فهو من سوء فعله الزباء ** ** أو هو النحل قرصها يجلب الح ** تف إليها وماله إنكاء **

أي ولما انقضى شأن بني قريظة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن تغزوكم قريش بعد عامكم هذا ولكنكم تغزونهم فكان كذل وتقدم أنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك بعد انقضاء الأحزاب وانفجر جرح سعد بن معاذ أي الذي في يده وسال الدم واحتضنه صلى الله عليه وسلم فجعلت الدماء تسيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت