فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 1809

فى هذا بلاغ لكم ولا والله ما ترك لنا شيئا ولكن أردت أن أسكن قلب الشيخ اه

أى ولما بلغ ضمرة بن جندب خروجه صلى الله عليه وسلم وكان مريضا فقال لا عذر لى في مقامى بمكة فأمر أهله فخرجوا به فلما وصل إلى التنعيم مات به فأنزل الله تعالى { ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفورا رحيما } وقيل نزلت في خالد بن حرام بن خويلد بن أسد أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة في المرة الثانية فمات من نهش حية قبل أن يصل وجاء أنه صلى الله عليه وسلم قال لحسان رضى الله تعالى عنه هل قلت في أبى بكر شيئا قال نعم قال قل وأنا أسمع فقال ** وثانى اثنين في الغار المنيف وقد ** ** طاف العدو به إذ صاعدوا الجبلا ** ** وكان حب رسول الله قد علموا ** ** من البرية لم يعدل به رجلا **

فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه أى وفى لفظ فتبسم ثم قال صدقت يا حسان هو كما قلت إنه أحب البرية إليه أى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعدل به غيره

أقول في ينبوع الحياة والذى أعرف في هذين البيتين أنهما من أبيات رثى بهما حسان أبا بكر رضى الله تعالى عنهما هذا كلامه

وقد يقال لا مانع أن يكون أدخلهما حسان في مرثيته لأبى بكر بعد ذلك والله أعلم وعن أبى بكر رضى الله تعالى عنه قال لجماعة أيكم يقرأسورة التوبة قال رجل أنا أقرأ فلما بلغ { إذ يقول لصاحبه لا تحزن } بكى وقال أنا والله صاحبه

وعن أبى الدرداء رضى الله تعالى عنه قال رآنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمشى أمام أبى بكر فقال يا أبا الدرداء أتمشى أمام من هو أفضل منك في الدنيا والآخرة فوالذى نفس محمد بيده ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبى بكر وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أتانى جبريل فقال إن الله تعالى يأمرك أن تستشير أبا بكر وعن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حب أبى بكر واجب على أمتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت