ام حرام بنت ملحان تفلى راسه الشريفه وينام عندها استدل ان من خصائصه صلى الله عليه وسلم جواز النظر الى الاجنبية والخلوة بها لامنه الفتنة كماا سياتي والله اعلم
وسمى ذلك المسجد مسجد القبلتين وقيل كانت تلك الصلاة التي هي صلاة الظهر التي وقع التحول فيها في مسجده صلى الله عليه وسلم فخرج عباد بن بشر وكان صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومر على قوم من الانصار يصلون العصر وهم راكعون فقال اشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البيت يعني الكعبة ثم بلغ اهل قباء ذلك وهم في صلاة الصبح في اليوم الثاني اي وهم ركوع وقد ركعوا ركعة فنادى مناد الا ان القبلة قد حولت الى الكعبة فتحولوا اليها
اي وفي البخاري بينا الناس بقباء في صلاة الصبح اذ جاءهم ات فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انزل عليه الليلة قران وقد امر ان يستقبل الكعبة فاستقبلوها فاستداروا الى الكعبة وفي مسلم بدل صلاة الصبح الغداة قال الحافظ ابن حجر وهو احد اسمائها
وقد نقل بعضهم كراهة تسميتها بذلك ولم ينقل انهم امروا بقضاء العصر والمغرب والعشاء ولا اعادة الركعة التي صلوها من الصبح وهو دليل على ان الناسخ لا يلزم حكمه الا بعد العلم به وان تقدم نزوله وعلى انه يجوز ترك الامر المقطوع به وهو استقبال بيت المقدس الى امر مظنون وهو خبر الواحد
واجيب عن هذا الثاني بان الخبر المذكور احتفت به قرائن افادت القطع عندهم بصدق المخبر فلم يتركوا الامر المعلوم الا لامر معلوم ايضا على انه يجوز نسخ المتواتر بالاحاد لان محل النسخ الحكم ودلالة المتواتر عليه ظنية كما تقرر في محله ويقال ان المبلغ لهم عباد ابن بشر ايضا فيكون عباد اتى بني حارثة اولا في صلاة العصر ثم توجه الى اهل قباء فاعلمهم بذلك في وقت الصبح والقران الذي نزل قوله تعالى { قد نرى تقلب وجهك في السماء } الايات أي والى هذا يشير بعضهم بقوله ** كم للنبي المصطفى من اية ** ** غراء حار الفكر في معناها ** ** لما راى البارى تقلب وجهه ** ** ولاه ايمن قبلة يرضاها **
وعن عمارة بن اوس الانصارى قال صلينا احدى صلاتي العشى أي وهما الظهر والعصر فقام الرجل على باب المسجد ونحن في الصلاة فنادى ان الصلاة قد وجهت