فهرس الكتاب

الصفحة 1367 من 1809

وعن جابر رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل عتاب بن اسيد على مكة وفرض له عمالته أربعين أوقية من فضة ولعل الدرهم كل يوم يحرز القدر المذكور أي أربعين أوقية في السنة فلا مخالفة

وفي السنن الكبرى للبيهقي وولد عتاب هذا عبد الرحمن الذي قطعت يده يوم الجمل واحتملها النسر وألقاها بمكة وقيل بالمدينة كان يقال له يعسوب قريش غزوة حنين

اسم موضع قريب من الطائف وفي كلام بعضهم الى جنب ذي المجاز وهو سوق الجاهلية وتقدم ذكره وفي كلام بعض آخر اسم لما بين مكة والطائف ويقال لها غزوة هوزان ويقال لها غزوة اوطاس باسم الموضع الذي كانت به الوقعة في آخر الأمر

أي وسببها أنه لما فتح الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة أطاعت له قبائل العرب الا هوزان وثقيفا فإن أهلهما كانوا طغاة عتاة مردة

قال قال ائمة المغازي لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة مشت اشراف هوازن وثقيف بعضها الى بعض فاشفقوا أي خافوا ان يغزوهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا قد فرغ لنا فلاناهية أي لا مانع له دوننا والراي أن يغزونا فحشدوا وبغوا وقالوا وكان اجماع امر الناس إلى مالك بن عوف النصيري أي بالصاد المهملة رضي الله تعالى عنه فإنه أسلم بعد ذلك فاجتمع اليه من القبائل جموع كثيرة فيهم بنو سعد بن بكر وهم الذين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مسترضعا فيهم وحضر معهم دريد بن الصمة وكان شجاعا مجربا لكنه كبر أي لأنه بلغ مائة وعشرين سنة وقيل مائة وخمسين وقيل مائة وسبعين أي وقيل قارب المائتين قاله ابن الجوزي وقد عمى وصار لا ينتفع الا برأيه ومعرفته بالحرب أي لأنه كان صاحب رأي وتدبير ومعرفة بالحروب وكان قائد ثقيف ورئيسهم كنانة بن عبد ياليل رضي الله تعالى عنه فإنه أسلم بعد ذلك وقيل قارب بن الأسود وكان سن مالك بن عوف إذ ذاك ثلاثين سنة فإنه أسلم بعد ذلك وقيل قارب بن الاسود وكان سن مالك بن عوف إذ ذاك ثلاثين سنة فأمر الناس بأخذ اموالهم ونسائهم وابنائهم معهم فلما نزل بأوطاس اجتمع اليه الناس وفيهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت