فهرس الكتاب

الصفحة 1301 من 1809

في عمارة بنت حمزة رضي الله تعالى عنهما وكانت مع أمها سلمى بنت عميس بمكة فقال علام نترك بنت عمنا يتيمة بين أظهر المشركين وإنه لما قضى بها لجعفر رضي الله تعالى عنه حجل جعفر حول النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا يا جعفر فقال يا رسول الله كان النجاشي إذا أرضى احدا قام فحجل حوله وفيه أنه فعل مثل ذلك بخيبر وما بالعهد من قدم إلا أن يقال يجوز أن يكون في خيبر فعل ذلك ولم يره النبي صلى الله عليه وسلم وفي لفظ لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها وفيه تقديم الخالة في الحضانة على العمة لأن عمتها صفية رضي الله تعالى عنها كانت موجودة وقال صلى الله عليه وسلم لعلي كرم الله وجهه في هذا الموطن أنت أخي وصاحبي وفي لفظ أنت مني وأنا منك وقال صلى الله عليه وسلم لجعفر رضي الله تعالى عنه أشبهت خلقي وخلقي أي وقد تقدم منه صلى الله عليه وسلم ذلك له في خيبر وقال صلى الله عليه وسلم لزيد رضي الله تعالى عنه أنت أخي ومولاي وفي لفظ انت مولى الله ومولى رسوله صلى الله عليه وسلم غزوة مؤتة

بضم الميم وبالهمزة ساكنة وبترك الهمزة موضع معروف عند الكرك وفي كلام السهيلي مؤتة مهموز الفاء وأما الموتة بلا همزة فضرب من الجنون وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في صلاته أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه وفسره راوي الحديث فقال نفثه السحر ونفخه الكبر وهمزه الموتة هذا كلامه

كانت هذه الغزوة في جمادي الاولى سنة ثمان وكان سببه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الحارث بن عمير الأزدي بكتاب إلى هرقل عظيم الروم بالشام أي فلما نزل بمؤتة تعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني أي وهو من امراء قيصر على الشام فقال أين تريد لعلك من رسل محمد قال نعم فأوثقه ربطا ثم قدمه فضرب عنقه ولم يقتل لرسول الله صلى الله عليه وسلم رسول غيره فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك اشتد الامر عليه فجهز جمعا من اصحابه وعدتهم ثلاثة ألاف وبعثهم إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت