فهرس الكتاب

الصفحة 1398 من 1809

قوما ليسلموا أي ليحسن إسلامهم ويسلم غيرهم تبعالهم ووكلتكم إلى إسلامكم الثابت الذي لا يزلزل ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله الى رحالكم فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت رجلا من الأنصار أي لانتسبت الى المدينة ولو سلك الناش شعبا أي بكسر الشين المعجمة وهو ما انفرج بن جبلين وسلك الأنصار شعبا لسلكت شعب الانصار اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وفي لفظ فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم وقالوا رضينا برسول الله صلى الله عليه وسلم قسما وحظا ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقوا أي وقوله صلى الله عليه وسلم للأنصار ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله بي ليس من المن المذموم في قوله صلى الله عليه وسلم آفة السماحة المن بل هو من التذكير بنعمة الله لكن يشكل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم للأنصار ألا تجيبوني الخ فليتأميل أي وقد جاء في مدح الأنصار اللهم اغفر للأنصار وأبناء ولأزواج الأنصار ولذرارى الأنصار الأنصار كرشي وعيبتي وإن الناس يكثرون ويقلون فاقبلوا من محسنهم وتجاوزا عن مسيئهم وفي لفظ آخر اللهم صل على الانصار وعلى ذرية الأنصار وعلى ذرية ذرية الأنصار وقال للأنصار أنتم شعار والناس دثار أي والشعار الثوب الذي يلي الجسد والدثار الثوب الذي يكون فوق ذلك الثوي فهم ألصق به وأقرب اليه صلى الله عليه وسلم من غيرهم وقال الأنصار حبهم إيمان وبغضهم نفاق اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار ولنساء الانصار ولنساء أبناء الانصار ولنساء أبناء أبناء الأنصار وفي لفظ اللهم اغفر للأنصار ولذراري الأنصار ولذراري ذراريهم ولمواليهم ولجيرانهم لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر وقال تؤذوا الأنصار فمن أذاهم فقد آذاني ومن نصرهم فقد نصرني ومن أحبهم فقد أحبني ومن أبغضهم فقد ابغضني ومن بغى غليهم فقد بغي على ومن قضى لهم حاجة كنت في حاجته يوم القيامة أسرع إن الله اختار دارهم لإعزاز دينه واختارهم لنبيه انصارا وقال صلى الله عليه وسلم حب الأنصار آية الإيمان وبغضهم آية النفاق وقال في الأنصار لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله وقال لهم اللهم أنتم أحب الناس إلى قالها ثلاثا وقال حسان رضي الله عنه في مدح الانصار ** سماهم الله أنصارا بنصرهم ** دين الهدى وعوان الحرب تستعر ** ** وسارعوا في سبيل الله واعترفوا ** للنائبات وما خافوا وما ضجروا ** انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت