فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 1809

تنظر اليه فلم يخرج اليها وكان عمره تسع سنين وانه يعمر الى اخر الزمان كعيسى وسيظهر فيملا الدنيا عدلا كما ملئت جورا واختفاؤه الان خوفا فا من ا عدائه قال وهو زعم باطل لا اصل له ثم رجع صلى الله عليه وسلم الى المدينة ولم يلق كيدا أي حربا واصل الكيد الاحتيال والاجتهاد ومن ثم يسمى الحرب كيدا والله اعلم غزوة العشيرة

اي وبها بدا البخاري المغازي ويدل له ما جاء عن زيد بن اسلم وقد قيل له ما اول غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذات العشيرة واجيب عنه بان المراد ما اول غزوة غزاها وانت معه

ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر جمادى الاولى و في سيرة الدمياطي الاخرة من تلك السنة

اي وفي الامتاع في جمادى الاخرة ويقال جمادى الاولى يريد عيرا لقريش متوجهة للشام يقال ان قريشا جمعت جميع اموالها في تلك العير لم يبق بمكة لا قرشى ولا قرشية له مثقال فصاعدا الا بعث به في تلك العير الا حويطب بن عبد العزى يقال ان في تلك العير خمسين الف دينار أي والف بعير وكان فيها ابو سفيان أي قائدها وكان معه سبعة وعشرون قيل تسعة وثلاثون رجلا منهم مخرمة بن نوفل وعمرو بن العاص وهي العير التي خرج اليها حين رجعت من الشام وكان سببا لوقعة بدر الكبرى كما سياتي خرج في خمسين ومائة ويقال في مائتين من المهاجرين خاصة حتى بلغ العشيرة بالمعجمة والتصغير اخره هاء أي ولم يختلف فيه اهل المغازى كما قال الحافظ ابن حجر وفي البخارى اخرها همزة وفيه ايضا العسيرة بالسين المهملة اخره هاء أي بالتصغير واما التي بغير تصغير فهي غزوة تبوك كما سياتي والتي بالتصغير فقال ايضا لموضع ببطن الينبع أي وهو منزل الحاج المصري وهي لبني مدلج واستخلف على المدينة ابا سلمة بن عبد الاسد وحمل اللواء وكان ابيض عمه حمزة بن عبد المطلب خرجوا على ثلاثين بعيرا يعتقبونها فوجدوا العير قد مضت قبل ذلك بايام ورجع ولم يلق حربا ووادع صلى الله عليه وسلم فيها بني مدلج قال في الاصل وحلفاءهم من بني ضمرة

وذكر في المواهب هنا صورة الكتاب الذي كتبه صلى الله عليه وسلم لبني ضمرة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت