فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 1809

أي المختص إباحتها بأهل الجنة في الجنة قال يا رسول الله من أي شيء أتخذه قال من ورق ولا تتمه مثقالا أي وزن مثقال لكن في رواية أبي داود ولا تتمه مثقالا ولا قيمة مثقال وهي تفيد أن الخاتم كان دون مثقال وزنا لكن بلغ بالصنعة قيمة مثقال كان منهيا عنه

وفي الحديث ما طهر الله كفا فيه خاتم من حديد وهو يفيد كراهة لبس الخاتم الحديد

وفي كلام الشمس العلقمى ولا يكره كونه من نحود حديد ونحاس لحديث الشيخين التمس ولو خاتما من حديد فليتأمل

وعند عزمه صلى الله عليه وسلم على إرسال الكتب وتكلم مع اصحابه في ذلك خرج على أصحابه يوما فقال ايها الناس إن الله بعثني رحمة وكافة فأدوا عني رحمكم الله ولا تختلفوا علي كما اختلف الحواريون على عيسى بن مريم عليه السلام يا رسول الله قال دعاهم لمثل ما دعوتكم له فأما من بعثه مبعثا قريبا فرضى وسلم وأما من بعثه مبعثا بعيدا فكره وأبى فشكا ذلك عيسى عليه السلام إلى ربه عز وجل فاصبحوا وكل رجل منهم يتكلم بلغة القوم الذي وجه إليهم ذكر كتباه صلى الله عليه وسلم إلى قيصر

المدعو هرقل ملك الروم على يد دحية الكلبي رضي الله تعالى عنه والدحية بلسان اليمن الرئيس

وقيصر معناه في اللغة البقير لانه شق عنه لأن أم قيصر ماتت في المخاص فشق عنه وأخرج فسمي قيصر وكان يفتخر بذلك ويقول لم أخرج من فرج أي لأن كل من ملك الروم يقال له قيصر

كتب صلى الله عليه وسلم كتابا لقيصر يدعوه إلى الاسلام وبعث به دحية الكلبي رضي الله تعالى عنه وأمره أن يدفعه إلى قيصر ففعل كذلك أي بعد أن قال صلى الله عليه وسلم من ينطلق بكتابي هذا فيسير إلى هرقل وله الجنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت