بضم العين وسكون اللام مقصورا نقيض السفلى فلم يظفر بأحد منهم إلا برجلين أسروهما فرجع بالنعم والرجلين الى المدينة فاسلم الرجلان فأرسلهما صلى الله عليه وسلم قال والرجلان من جمع عيينة فإن المسلمين لما لقوا جمع عيينة انهزموا أمامهم وتبعوهم أخذوا منهم ذينك الرجلين انتهى أي وعيينة بن حصن كان يقال له الأحمق المطاع لأنه كان يتبعه عشرة آلاف قناة وقيل له عيينة قال في الاصل لأن عينة حجفلت أي عظمت وكبرت فلقب بذلك رضي الله تعالى عنه سرية أبن أبي العوجاء السلمي رضي الله تعالى عنه إلى بني سليم
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أبي العوجاء رضي الله تعالى عنه السلمي في خمسين رجلا الى بني سليم فكان لهم جاسوس مع القوم فخرج اليهم وسبق القوم وحذرهم فجمعوا لهم جمعا كثيرا فجاءوا لهم وهم معدون لهم فدعوهم الى الاسلام فقالوا أي حاجة لنا بما تدعونا اليه فتراموا بالنبل ساعة وجعلت الأمداد تأتيهم وأحدقوا بالمسلمين من كل ناحية فقاتل المسلمون قتالا شديدا حتى قتل عامتهم واصيب ابن ابي العوجاء جريحا مع القتلى ثم تحامل حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية غالب بن عبد الله الليثي رضي الله تعالى عنه الى بني الملوح
بضم الميم وفتح اللام وتشديد الواو مكسورة ثم حاء مهملة بالكديد بتفح الكاف وكسر الدال المهملة
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم غالب بن عبد الله الليثي في بضعة عشر رجلا قال وما نقل عن الواقدي أنهم كانوا مائة وثلاثين رجلا فذلك في سرية لغالب غير هذه انتهى
أقول وهي المتقدمة التي توجهت لبني عوال وبني عبد بن ثعلبة بالميفعة والله أعلم وأمر صلى الله عليه وسلم غالب بن عبد الله وأصحابه أن يشنوا الغارة على القم فخرجوا