فهرس الكتاب

الصفحة 1346 من 1809

عليه وسلم إليه قائما فرحا به أي ورمى صلى الله عليه وسلم رداءه وقال مرحبا بمن جاء مؤمنا مهاجرا وكان بعد ذلك من فضلاء الصحابة

وفي بهجة المجالس في أنس الجالس لابن عبد البر رحمة الله انه صلى الله عليه وسلم رأى في منامه أنه دخل الجنة ورأى فيها فأعجبه وقال لمن هذا فقيل لأبي جهل فشق ذلك عليه وقال لا يدخلها الا نفس مؤمنة فلما جاءه عكرمة ابن أبي جهل مسلما فرح به وأول ذلك العذق لعكرمة والعكرمة الأنثى من الحمير واستدل بذلك على تأخر الرؤيا وأنها تكون لغير من ترى له قال وصار عكرمة قبل إسلامه يطلب امرأته أم حكيم يجامعها فتأبى وتقول أنت كافر وأنا مسلمة والإسلام حائل بيني وبينك فقال إن أمرا منعك عني لأمر كبير أي ولما قتل عكرمة رضي الله عنه في اليرموك في قتال الروم وانقضت عدتها تزوجها خالد بن سعيد واراد ان يدخل بها فجعلت تقول له لو أخرت الدخول حتى يفض الله هذه الجموع يعني الروم فقال خالد إن نفسي تحدثني أن اصاب في جموعهم قالت فدونك فدخل بها في خيمته فما أصبح الصبح الا والروم قد اصطفت فخرج خالد رضي الله عنه فقاتل حتى قتل فشدت أم حكيم عليها ثيابها وأخذت عمود الخيمة التي دخل بها خالد فيها فقتلت بها اسبعة من الروم وقال صلى الله عليه وسلم قبل أن يقدم عليه عكرمة ابن أبي جهل رضي الله عنه يأتيكم عكرمة مؤمنا مهاجرا فلا تسبوا أباه فإن سب الميت يؤذي الحي ولا يحلق الميت أنتهى أي وفي رواية لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا الى ما قدموا وفي أخرى لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء وفي أخرى اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم

وجاء أنه شكا اليه صلى الله عليه وسلم قولهم عكرمة بن ابي جهل فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لا تؤذوا الاحياء بسبب الأموات وقد كان قبل إسلامه بارز رجلا من المسلمين فقتله فضحك النبي صلى الله عليه وسلم فقال له بعض الانصار ما أضحكك يا رسول الله وقد فجعنا بصابنا فقال أضحكني انهما في درجة واحدة في الجنة ومن ثم قتل عكرمة شهيدا في قتال الروم في وقعة اليرموك كما مر

وسارة رضي الله عنه فإنها أسلمت وإنما امر صلى الله عليه وسلم بقتلها لأنها كانت مغنية بمكة وكانت تغني بهجائه صلى الله عليه وسلم وهي التي وجد معها كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت