فهرس الكتاب

الصفحة 1350 من 1809

فرحب بي كتبت له أي بعد أن استشار فيه جبريل عليه الصلاة والسلام فقال استكتبه فإنه أمين وأردفه النبي صلى الله عليه وسلم يوما خلفه فقال ما يليني منك قلت بطني قال اللهم املأه حلما وعلما

وعن العرباض بن سارية رضي الله تعالى عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لمعاوية اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب زاد في رواية ومكن له في البلاد

وعن بعض الصحابة انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يدعو لمعاوية يقول اللهم اجعله هاديا مهديا واهده واهد به ولا تعذبه

وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما لمعاوية يا معاوية أنت مني وأنا منك لتزاحمني على باب الجنة كهاتين واشار باصبعية الوسطى والتي تليها ويذكر أنه كان عنده قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم وإزاره ورداؤه وشيء من شعره فقال عند موته كفنوني في القميص وادرجوني في الرداء وأزروني بالإزار واحشوا منخري وشدقي من الشعر وخلوا بيني وبين ارحم الراحمين

وقد بشر بمعاوية رضي الله تعالى عنه بعض كهان اليمن وسبب ذلك أن امه هند كانت قبل ابيه ابي سفيان عند الفاكه بن المغيرة المخزومي وكان الفاكه من فتيان قريش وكان له بيت للضيافة يغشاه الناس من غير إذن فخلا ذلك البيت يوما من الضيفان فاضطجع الفاكه وهند فيه في وقت القائلة ثم خرج وكان الفاكه لبعض حاجته وأقبل رجل كان يغشاه فولج البيت فلما رأى المرأة التي هي هند ولي هاربا وأبصره الفاكه وهو خارج من البيت فاقبل الى هند فضربها برجله وقال لها من هذا الذي كان عندك قالت ما رأيت رجلا ولا انتبهت حتى أيقظتني فقال لها الحقي بأبيك وتكلم فيها الناس فقال لها ابوها عتبة يا بنية ان الناس قد اكثروا فيك فأنبئيني نبأك فإن كان الرجل عليك صادقا دسست اليه من يقتله فنقطع عنك المقالة وإن يك كاذبا حاكمته الى بعض كهان اليمن فحلفت له أنه لكاذب عليها فقال عتبة للفاكه يا هذا انك قد رميت ابنتي بامر عظيم فحاكمني الى بعض كهان اليمن فخرج الفاكه في جماعة من بني مخزوم وخرج عتبة في جماعة من بني عبد مناف وخرجوا معهم بهند ونسوة معها فلما شارفوا البلاد وقالوا عدا نرد على الكاهن الفلاني تنكرت حالة هند وتغير وجهها فقال لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت