فهرس الكتاب

الصفحة 1381 من 1809

على رحل خالد بن الوليد حتى دل عليه فوجده قد اسند الى مؤخرة رحله لأنه قد اثقل بالجراحة فتفل النبي صلى الله عليه وسلم في جرحه فبرئ

وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال لقد رأيت قبل هزيمة القوم والناس يقتتلون شيئا اسود اقبل من السماء حتى سقط بيننا وبين القوم فنظرت فإذا نمل أسود مبثوت قد ملا الوادي لم أشك أنها الملائكة ولم تكن الا هزيمة القوم

وفي سيرة الحافظ الدمياطي رحمه الله أن سيما الملائكة يوم حنين عمائم حمر أرخوها بين اكتافهم أي فعن جمع من هوازن قالوا لقد راينا يوم حنين رجالا بيضا على خيل بلق عليها عمائم حمر قد أرخوها بين اكتافهم بين السماء والأرض وكتائب لا نستطيع ان نقاتلهم من الرعب منهم ولما وقعت الهزيمة أسلم ناس من كفار مكة وغيرهم لما رأوا نصر الله لرسوله صلى الله عليه وسلم

وعن شيبة الحجي قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين والله ما خرجت إسلاما ولكن خرجت اتقاء أن تظهر هوازن على قريش فوالله إني لواقف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني لأرى خيلا بلقا قال يا شيبة إنه لا يراها إلا كافر فضرب بيده صدري ثم قال اللهم أحد شيبة فعل ذلك ثلاثا فما رفع صلى الله عليه وسلم يدع عن صدري الثالثة حتى ما أجد من خلق الله احب الي منه ويحتاج الى الجمع بينه وبين ما تقدم على تقدير صحتهما

وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسبي والغنائم ان تجمع فجمع ذلك كله واحضره الى الجعرانة أي بسكون العين وتخفيف الراء وكثير من أهل الحديث يشددها وسمي المحل باسم امرأة كانت تلقب بذلك وقيل وهي التي نقضت غزلها من بعد قوة فكان بها الى أن انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أي من غزوة الطائف وفي هذه الغزوة سمي طلحة بن عبيد الله طلحة الجواد لكثرة انفاقه على العسكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت