فهرس الكتاب

الصفحة 1738 من 1809

وعذارا ثم دخل البيت فأخرج عباءة فثناها ثم ربعها على ظهرها ثم سمى وركب ثم اردفني خلفه وبغلة يقال لها فضة أهداها له عمرو بن عمرو الجذامي كما تقدم ووهبها صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله تعالى عنه أي وأوصلها بعضهم إلى سبعة

وفى مزيل الخفاء وفى سيرة مغلطاى كان له صلى الله عليه وسلم من البغال دلدل وفضه والتى اهداها له ابن العلماء أى بفتح العين المهمله واسكان اللام وبالمد في غزوة تبوك والآيليه وبغله أهداها له كسرى واخرى من دومة الجندل واخرى من عند النجاشى هذا كلامه

وعقبه بن عامر رضى الله تعالى عنه كان صاحب بغله رسول الله صلى الله عليه وسلم يقود به في الأسفار وتوفى بمصر ودفن بقرافتها وقبره معروف بها وكان واليها من قبل معاوية بن عتبة بن أبي سفيان ثم صرف عنها بمسلمة بن مخلد

وعن عقبة بن عامر رضى الله تعال عنه قال قدت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته مدة من الليل فقال أنخ فأنخت فنزل عن راحلته ثم قال اركب فقلت سبحان الله أعلى مركبك يا رسول الله وعلى راحلتك فأمرنى فقال اركب فقلت له مثل ذلك ورددت ذلك مرارا حتى خفت أن أعصى رسول الله صلى الله عليه وسلم فركبت راحلته ذكره في الامتاع

وأم حمره صلى الله عليه وسلم فحمار يقال له يعفور وحمار يقال له عفير العين المهملة وقيل بالمعجمة وغلط قائله وكان اشهب ومات في حجة الوداع والأول أهداه له فروة بن عمرو الجذامي وقيل المقوقس والثاني أهداه له المقوقس وقيل فروة بن عمرو كذا في سيرة الحافظ الدمياطي رحمه الله والعفرة هي الغبرة أي وأوصل بعضهم حمره صلى الله عليه وسلم إلى أربعة

وتقدم أن يعفورا وجده صلى الله عليه وسلم في خيبر وأنه يوم مات النبي صلى الله عليه وسلم طرح نفسه في بئر جزعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات وتقدمت قصته وما فيها

وأما إبله صلى الله عليه وسلم التي كان يركبها فناقة يقال لها القصواء وناقة يقال لها الجدعاء وناقة يقال لها العضباء وهي التي كانت لا تسبق فسبقت فشق ذلك على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت