فهرس الكتاب

الصفحة 1747 من 1809

فكان كلما قدم من البادية يأتي معه بطرف وهدية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيجهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد ان يخرج

وكان صلى الله عليه وسلم يقول زاهر باديتنا ونحن حاضروه وفي لفظ لكل حاضر بادية وبادية آل محمد زاهر وكان صلى الله عليه وسلم يحبه جاءه يوما وهو يبيع متاعه في السوق وكان رجلا دميما فاحتضنه من خلفه فقال أرسلني من هذا فلما عرف أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم صار يمكن ظهره من صدره الشريف عليه الصلاة والسلام وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يشتري العبد فقال يا رسول الله تجدني كاسدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن عند الله ليست بكاسد أو قال انت عند الله غال ويجوز أن يكون صلى الله عليه وسلم جمع بين هذين اللفظين وكل روى ما سمع منهما

وعن عائشة رضي الله عنها قالت خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في قبض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم فقال صلى الله عليه وسلم تقدموا فتقدموا ثم قال لي تعالى حتى اسبقك فسابقته فسبقته فسكت حتى إذا حملت اللحم وكنا في سفرة أخرى قال صلى الله عليه وسلم للناس تقدموا فتقدموا ثم قال لي تعالى حتى اسابقك فسابقته فسبقني فجعل صلى الله عليه وسلم يضحك ويقول هذه بتلك

وعن أنس رضي الله عنه قال دخل صلى الله عليه وسلم على أمي فوجد أخي أبا عمير حزينا فقال يا أم سليم ما بال أبي عمير حزينا فقالت يا رسول الله مات نغيره تعنى طيرا كان يلعب به فقال صلى الله عليه وسلم أبا عمير ما فعل النغير وكان كلما رآه قال له ذلك

وعن عائشة رضي الله عنها قالت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بحريرة طبختها فقلت لسودة والنبي صلى الله عليه وسلم بيني وبينها كلى فأبت فقلت لها كلي كلي أولألطخن وجهك فأبت فوضعت يدي فيها فطليت وجهها فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرخى فخذه لسودة وقال الطخي وجهها فلطخت وجهي فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم أي وقال صلى الله عليه وسلم يوما لعائشة ما أكثر بياض عينيك انتهى

وكان صلى الله عليه وسلم يتغافل عما لا يشتهى وقد ترك نفسه من ثلاث الرياء والإكبار وما لا يعنيه وترك الناس من ثلاث كان لا يذم أحدا ولا يعيره ولا يطلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت