فهرس الكتاب

الصفحة 1789 من 1809

سنان رمحي وأضربكم بسيفي ما ملكته يداي والله لو اجتمع لكم الجن والإنس لما بايعتكم فلما عاد الرسول وأخبرهم بما قالب قال له عمر لا ندعه حتى يبايع فقال له قيس بن سعد دعه فقد لح فاتركوه وكان سعد رضي الله عنه لا يحضر معهم ولا يصلي في المسجد ولا يسلم على من لقي منهم فلم يزل مجانبا لهم حتى إذا كان بعرفة يقف ناحية عنهم فلما ولى عمر رضي الله عنه الخلافة لقيه في بعض طرق المدينة فقال له إيه يا سعد فقال له إيه يا عمر فقال له عمر أنت صاحب المقالة قال نعم أنا ذاك وقد افضى الله إليك هذا الأمر كان والله صاحبك خيرا لنا وأحب الينا من جوارك وقد اصبحت كارها لجوارك فقال له عمر رضي الله عنه إنه من كره جوار جاره تحول عنه فقال له سعد إني متحول إلى جوار من هو خير من جوارك فخرج رضي الله عنه إلى الشام واستمر بها إلى أن مات في السنة ا لخامسة عشر من الهجرة

وذكر الطبري رحمه الله أن سعدا رضي الله عنه بايع مكرها وهو وهم هذا كلام سبط ابن الجوزي رحمه الله

قال عمر رضي الله عنه وإنما بايعت أبا بكر خشية إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يحدثوا بعدنا بيعة فإما أن نبايعهم على مالا نرضى وإما أن نخالفهم فيكون فيه فساد وذلك كان في يوم موته صلى الله عليه وسلم الذي هو يوم الاثنين فلما كان الغد كانت البيعة العامة صعد ابو بكر رضي الله عنه المنبر وقام عمر رضي الله عنه بين يدي ابي بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قا إن الله قد جمع أمركم على خيركم صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وثاني اثنين إذ هما بالغار فقوموا فبايعوه فبايعوه فبايع الناس أبا بكر رضي الله عنه بيعة عامة بعد بيعة السقيفة ثم تكلم أبو بكر رضي الله عنه فقال في خطبته بعد أن حمد الله وأثنى عليه أيها الناس إني قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني الصدق أمانة والكذب خيانة والضعيف فيكم قوي حتى ارتج عليه حقه إن شاء الله والقوي فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاء اللله لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل ولا أشيعت الفاحشة في قوم قط إلا عمهم الله بالبلاء أطعيوني ما اطعت الله ورسولنه فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم فقوموا إلى صلاتكم رحمكم الله

وشن الغارة بعض الرافضة على قول الصديق رضي الله عنه فقوموني بأنه كيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت