فهرس الكتاب

الصفحة 1794 من 1809

واعترض عليه الرافضه بان فاطمه معصومه بنص { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت } وخبر فاطمه بضعه مى فدعوها صادقه لعصمتها وايظا شهد لها بذلك الحسن والحسين وام كلثوم رضى الله تعالى عنهم

ورد عليهم بان من جمله اهل البيت ازواجه صلى الله عليه وسلم ولسن بمعصومات اتفاقا فكذلك بقيه اهل البيت وما كونها بضعه فمنه فمجاز قطعا وانها كبضعه فيما يرجع للخير والشفقه واما زعم انه شهد لها الحسن وام كلثوم فباطل لم ينقل عن احد ممن يعتمد عليه على ان شهادة الفرع للاصل غير مقبوله

وفى كلام سبط ابن الجوزى رحمه الله أنه رضي الله تعالى عنه كتب لها بفدك ودخل عليه عمررضى الله تعالى عنه فقال ما هذا فقال كتاب كتبته فاطمه بميراثها من ابيها فقال مماذا تنفق على المسلمين وقد حار بتك العرب كما ترى ثم احذ عمر الكتاب فشقه

وقد جاء ان بعد موت فاطمه رضى الله تعالى عنها اى وذلك بعد ستة اشهر من موته صلى الله عليه وسلم الا ليالى على ما تقدم ارسل على كرم الله وجه وقد اجتمع على وبنو هاشم الى ابى بكر وقالوا ائتنا ولا يات معك احد كراهه ان يحضر عمر رضى الله تعالى عنه لما علموا من شدته فخافوا ان ينتصر لآبى بكر رضى الله تعالى عنه فيتكلم بكلام يوحش قلوبهم على ابى بكر رضى الله تعالى عنه فقال عمر رضى الله تعالى عنه لآبى بكر لا والله لا تدخل عليهم وحدك قال ذلك خوفا عليه ان يغلظوا عليه في المعاتبه وربما كان ذلك سببا لتغير قلبه فيترتب عليه مالا ينبغى فقال ابو بكر رضى الله تعالى عنه وما يفعلون بى والله لاتينهم اى فدخل عليهم ابو بكر رضى الله تعالى عنه وحده فقال له كرم الله وجه انا قد عرفنا لك فضلك وما اعطاك الله ولم ننفس عليك خيرا ساقه الله اليك اى لا نحسدك عليه ولكن استبديت علينا بالامر اى لم تشاورنا فيه وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لنا نصيبنا اى في المشاوره ففاضت عينا ابى بكر رضى الله تعالى عنه وقال والذى نفسى بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم احب الى من قرابتى فقال له على كرم الله وجه موعدك العشيه للبيعه فلما صلى ابو بكر رضى الله تعالى عنه الظهر اى وقد حضر عنده على كرم الله وجه رقى المنبر بكسر القاف فتشهد وذكر شآن على كرم الله وجه وعذره في تخلفه عن البيعه ثم ان عليا رضى الله تعالى عنه بايعه اى بعد ان عظم ابا بكر رضى الله تعالى عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت