فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 1809

وربما أخذت ثلاثة أيام من يوم واحد وفي ذلك حكاية مشهورة ولأجل ما ذكر ذكر أئمتنا أنه مستحب

وفي الأذكار للإمام النووي رضي الله تعالى عنه باب استحباب الحداء للسرعة في السير وتنشيط النفوس وترويحها وتسهيل السير عليها فيه أحاديث كثيرة مشهورة ومضر بن نزار بكسر النون كان يرى نور النبي صلى الله عليه وسلم بين عينيه وهو أول من كتب الكتاب العربي على الصحيح والإمام أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه يجتمع معه صلى الله عليه وسلم في هذا الجد الذي هو نزار بن معد بن عدنان هذا هو النسب المجمع عليه في نسبه صلى الله عليه وسلم عند العلماء بالأنساب ومن ثم لما قال فقهاؤنا شرط الإمام الأعظم أن يكون قرشيا فإن لم يوجد قرشي جامعا للشروط التي ذكروها فكنانى قال بعضهم وقياس ذلك أن يقال فإن لم يوجد كناني فخزيمي فإن لم يوجد خزيمي فمدركى فإن لم يوجد مدركي فإلياسي فإن لم يوجد إلياسي فمضري فإن لم يوجد مضرى فنزاري فإن لم يوجد نزاري فمعدي فإن لم يوجد معدي فعدناني فإن لم يوجد عدناني فمن ولد إسمعيل لإن من فوق عدنان لا يصح فيه شيء ولا يمكن حفظ النسب فيه منه إلى إسمعيل

وقيل له معد لأنه كان صاحب حروب وغارات على بني إسرائيل ولم يحارب أحدا إلا رجع بالنصر والظفر قال بعضهم ولا يخرج عربي في الأنساب عن عدنان وقحطان وقيل وولد عدنان يقال لهم قيس وولد قحطان يقال لهم يمن ولما سلط الله بختنصر على العرب أمر الله تعالى أرمياء أن يحمل معه معد بن عدنان على البراق كيلا تصيبه النقمة وقال فإني سأخرج من صلبه نبيا كريما أختم به الرسل ففعل أرمياء ذلك واحتمله معه إلى أرض الشام فنشأ مع بني إسرائيل ثم عاد بعد أن هدأت الفتن أي بموت بختنصر وكان عدنان في زمن عيسى عليه السلام وقيل في زمن موسى عليه السلام قال الحافظ ابن حجر وهو أولى أي ومما يضعف الأول ما في الطبراني عن أبي أمامة الباهلي رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لما بلغ ولد معد بن عدنان أربعين رجلا وقعوا في عسكر موسى عليه الصلاة والسلام فانتهبوه فدعا عليه موسى عليه الصلاة والسلام فأوحى الله تعالى إليه لا تدع عليهم فإن منهم النبي الأمي البشير النذير الحديث إذ يبعد بقاء معد إلى زمن عيسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت