فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 1809

يد مصعب بن الزبير جئ برأس المختار بين يدي مصعب لما ولى العراق من جانب أخيه لأبيه عبدالله بن الزبير

ومما يؤثر عن مصعب العجب من ابن آدم كيف يتكبر وقد جرى في مجرى البول مرتين ثم قتل مصعب وقطعت رأسه ووضعت بين يدي عبدالملك بن مروان

وعن بعضهم أنه حدث عبدالملك فقال له يا أمير المؤمنين دخلت القصر قصر الإمارة بالكوفة فإذا رأس الحسين على ترس بين يدي عبيدالله بن زياد وعبيدالله بن زياد على السرير ثم دخلت القصر بعد ذلك بحين فرأيت رأس عبيدالله بن زياد على ترس بين يدي المختار والمختار على السرير ثم دخلت القصر بعد ذلك بحين فرأيت رأس المختار بين يدي مصعب بن الزبير على السرير ثم دخلت بعد ذلك بحين فرأيت رأس مصعب بن الزبير بين يديك وأنت على السرير فقال عبدالملك لا أراك الله الخامسة ثم أمر بهدم ذلك القصر

وعن إمامنا الشافعي رضي الله تعالى عنه أن أبا الحجاج لما دخل بأم الحجاج واقعها فنام فرأى قائلا يقول له في المنام ما أسرع ما أنجبت بالمبير

وفي كلام سبط بن الجوزي أن أم الحجاج كانت قبل أبيه مع المغيرة بن شعبة فطلقها بسبب أنه دخل عليها يوما فوجدها تتخلل حين انقلبت من صلاة الصبح فقال لها إن كنت تتخللين من طعام البارحة إنك لقذرة وإن كان من طعام اليوم إنك لنهمة كنت فبنت قالت والله ما فرحنا إذ كنا ولا أسفنا إذ بنا ولا هو شيء مما ظننت ولكني استكت فأردت أن أتخلل من السواك فندم المغيرة على طلاقها فخرج فلقي يوسف بن أبي عقيل والد الحجاج فقال له هل لك إلى شيء أدعوك إليه قال وما ذاك قال إني نزلت عن سيدة نساء ثقيف وهي الفارعة فتزوجها تنجب لك فتزوجها فولدت له الحجاج

وفي حياة الحيوان إنها كانت قبل أبي الحجاج عند أمية بن أبي الصلت هذا كلامه

وقد يقال لا مانع أنها تزوجت الثلاثة وإن تزوجها لأمية كان قبل المغيرة وكونها سيدة نساء ثقيف يبعد القول بأنها المتمنية التي مر بها سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه وهي تنشد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت