فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 1809

وذكر بعضهم أن في الجاهلية كان إذا أراد الشخص أن يتزوج أن يقول خطب ويقول أهل الزوجة نكح ويكون ذلك قائما مقام الإيجاب والقبول

ومن نكاح الجاهلية الجمع بين الأختين فإنه كان مباحا عندهم أي مع استقباحهم له كما تقدم

وذكر بعضهم أن قبل نزول التوراة كان يجوز الجمع بين الأختين أي ثم حرم ذلك بنزولها قال وقد افتخر رسول الله صلى الله عليه وسلم بجداته أي تحدث بنعمة ربه قاصدا به التنبيه على شرف هؤلاء النسوة وفضلهن على غيرهن فقال أنا ابن العواتك والفواطم

فعن قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجرى فرسه مع أبي أيوب الأنصاري فسبقته فرس المصطفى فقال صلى الله عليه وسلم أنا ابن العواتك إنه لهو الجواد البحر يعنى فرسه

وقال صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته أي في غزوة حنين وفي غزوة أحد أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب أنا ابن العواتك وجاء أنا ابن العواتك من سليم والعاتكة في الأصل المتلطخة بالطيب أو الطاهرة

وعن بعض الطالبين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في يوم أحد أنا ابن الفواطم أي ولا ينافيه ما سبق أنه قال في ذلك اليوم أنا ابن العواتك لأنه يجوز أن يكون قال كلا من الكلمتين في ذلك اليوم

واختلف الناس في عدد العواتك من جداته صلى الله عليه وسلم فمن مكثر ومن مقل

وقد نقل الحافظ ابن عساكر أن العواتك من جداته صلى الله عليه وسلم أربع عشرة وقيل إحدى عشرة أي وأولهن أم لؤى بن غالب واللواتي من بني سليم منهن عاتكة بنت هلال أم عبد مناف وعاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال أم هاشم وعاتكة بنت مرة بن هلال أم أبي أمه وهب أي وقيل أراد بالعواتك من سليم ثلاثة من بني سليم أبكارا أرضعنه كما سيأتي في قصة الرضاع وكل واحدة منهن تسمى عاتكة قال وعن سعد أن الفواطم من جداته عشرة

أقول وقيل خمس وقيل ست وقيل ثمان ولم أقف على من إسمه فاطمة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت