فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 1809

ويقدمونه ويشاورونه ويأخذون برأيه أى وكان لايمرعمر وعثمان وهما راكبان إلا ترجلا حتى يجوز العباس وربما مشيا معه إلى بيته إجلالا له أى لأنه صلى الله عليه وسلم قال احفظونى في العباس فإنه عمى وصنو أبى وفى رواية فإنه بقيه آبائى

قالت أم معبد في وصف تلك الشاة وكنا نحلبها صبوحا وغبوقا أى بكرة وعشية وما في الأرض قليل ولا كثير أى مما يتعاطى الدواب أكله ولما جاء زوجها أبو معبد قال السهيلى لا يعرف اسمه وقيل اسمه أكثم بالثاء المثلثة كما تقدم وقيل خنيس وقيل عبد الله جاء عند المساء يسوق اعنزا عجافا ورأى اللبن الذى حلبه صلى الله عليه وسلم عجب وقال يا أم معبد ما هذا اللبن ولا حلوب في البيت أى والشاة عازب أى لم يطرقها فحل لكن رأيته في النور فسر العازب بالبعيدة المرعى التى لا تأوى إلى المنزل في الليل وفى الصحاح العازب الكلأ البعيد الذى لم يؤكل ولم يوطأ

قالت مر بنا رجل مبارك قال صفيه قالت رأيت رجلا ظاهر الوضاءة متبلج الوجه أى مشرقه في أشفاره أى أجفان عينيه أى شعرها النابت بها وطف أى طول وفى عينيه دعج بشدة السواد وفيه أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن بياض عينيه شديد البياض بل كان أشكل العين والشكلة خمرة في بياض العين وهو دليل الشهامة وهى من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم في الكتب القديمة كما تقدم وفى صوته صحل أى بحة بضم الموحدة أى ليس حاد الصوت غصن بين الغصنين لا تشنؤه من طول أى لا تبغضه لفرط طوله ولا تقتحمه من قصر أى تحتقره من قصره لم تعبه ثجلة أى عظم البطن وكبرها ولم تزر به صعلة أى صغر الرأس كأن عنقه إبريق فضة أى والإبريق السيف الشديد البريق إذا نطق فعليه البهاء وإذا صمت فعليه الوقار له كلام كخرزات النظم أزين أصحابه منظرا وأحسنهم وجها أصحابه يحفون به إذا أمر ابتدروا أمره وإذا نهى انتهوا عند نهيه

قال وفى لفظ أنها قالت رأيت رجلا ظاهر الوضاءة أبلج الوجه أى مشرقه حسن الخلق لم تعبه ثجلة ولم تزره صعلة وسيما قسيما أى حسنا في عينيه دعج وفى أشفاره وطف وفى صوته صحل أو قالت صهل أحور أكحل أى في أجفان عينيه سواد خلقة وفى عنقه سطع أى نور وفى لحيته كثافة أى لا طويلة ولادقيقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت