فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 1809

أى أخوال جده عبد المطلب كما تقدم أى بأوائل دورهم فسأله بنو عدى بن النجار أى أولئك الطائفة منهم بمثل ما تقدم أى وفى رواية أنهم قالوا له نحن أخوالك هلم إلى العدة والمنعة والعزة مع القرابة لا تجاوزنا إلى غيرنا يا رسول الله أى زاد في رواية لا تجاوزنا ليس أحد من قومنا أولى بك منا لقرابتنا وأجابهم بأنها مأمورة فانطلقت حتى بركت في محل من محلات بنى النجار وذلك في محل المسجد أى محل بابه أو في محل المنبر الآن وذلك عند دار بنى مالك بن النجار وعند باب أبى أيوب الأنصارى أى واسمه خالد بن زيد النجارى الأنصارى الخزرجى شهد العقبة وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مع على بن أبى طالب من خاصته شهد معه الجمل وصفين والنهروان غزا أيام معاوية أرض الشام مع يزيد بن معاوية سنة خمسين وقيل إحدى وخمسين فتوفى عند مدينة قسطنطينية فدفن هناك وأمر يزيد بالخيل فجعلت تقبل وتدبر على قبره حتى خفى أثر القبر خوفا أن تنبشه الكفار فكان المشركون إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فيمطروا فلم ينزل عنها صلى الله عليه وسلم ثم وثبت وسارت غير بعيد ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع لها زمامها ثم التفتت خلفها ورجعت إلى مبركها فبركت فيه وتجلجلت أى بالجيم تضعضت ووضعت جرانها أى باطن عنقها من المذبح إلى المنحر وأزرمت أى صوتت من غير أن تفتح فاها فنزل عنها صلى الله عليه وسلم وقال { رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين } أى قال ذلك أربع مرات وأخذه صلى الله عليه وسلم الذى كان يأخذه عند الوحى أى وسرى عنه وقال هذا إن شاء الله يكون المنزل أى وأمر أن يحط رحله وفى لفظ أن أبا أيوب قال له ائذن لى أن أنقل رحلك فأذن له واحتمل أبو أيوب رحله فوضعه في بيته أى وجاء أسعد بن زرارة فأخذ بزمام راحلته فكانت عنده أى وذكر بعضهم أن أبا أيوب لما نقل رحله أناخ الناقة في منزله وقد يقال لا مخالفة لجواز أن يكون أسعد أخذ بزمامها بعد ذلك فكانت عنده

أى وعن أبى أيوب رضى الله تعالى عنه لما قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة اقترعت الأنصار أيهم يأويه فقرعتهم الحديث وقد يقال مراده بالأنصار أهل تلك المحلة التى بركت فيها الناقة

وذكر السهيلى أنها لما ألقت جرانها في دار بنى النجار أى في محل من محلاتها جعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت