داود، [1] فإن قال ذلك فحسن، والأول أحسن؛ لأن رواته أكثر، وطرقه أصح. [2]
قال الإمام النووي رحمه الله: (يستحب ان يقول السلام عليكم ورحمة الله كما سبق هذا هو الصحيح والصواب الموجود في الاحاديث الصحيحة وفى كتب الشافعي والاصحاب. ووقع في كتاب المدخل الي المختصر لزاهر السرخسي [3] والنهاية لإمام الحرمين [4] والحلية للرويانى [5] زيادة وبركاته , قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح [6] هذا الذى ذكره هؤلاء لا يوثق به وهو شاذ في نقل المذهب ومن حيث الحديث فلم أجده في شئ من الأحاديث إلا في حديث رواه أبو داود من رواية وائل بن حجر رضى الله تعالى عنه [7] أن النبي صلى الله تعالي
(1) سنن ابي داود (كتاب الصَّلاة: باب في السَّلام) (ج 1/ 198 رقم 915 وصححه الألباني(صحيح ابي داود 4/ 154)
(2) المنى لإبن قدامة 1397
(3) زاهر السرخسي (294 - 389 هـ) هو زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى، أبو علي السرخسي، فقيه شافعي، مقرئ، محدث،، من أئمة الشافعية أصحاب الوجوه. قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد، وتفقه على أبي إسحاق المروزي، ودرس الأدب على أبي بكر بن الأنباري وغيره،. روى عنه أبو عثمان الصابوني، وأبو عثمان البحيري، و. وخلق. [تهذيب الأسماء واللغات 1/ 192، طبقات الشافعية للسبكي 3/ 293] .
(4) انظر ترجمته ص 26
(5) عبد الواحد الروياني (415 - 502 هـ = 1025 - 1108 م)
عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد، أبو المحاسن، فخر الإسلام الروياني: فقيه شافعي، من أهل رويان (بنواحي طبرستان) رحل إلى بخارى وغزنة ونيسابور. وبنى بآمل طبرستان مدرسة. وانتقل إلى الري ثم إلى أصبهان. وعاد إلى آمل، فتعصب عليه جماعة فقتلوه فيها. وكانت له حظوه عند الملوك. وبلغ من تمكته في الفقه أن قال: لو احترقت كتب الشافعي لامليتها من حفظي. له تصانيف، منها"بحر المذهب - خ"من أطول كتب الشافعيين، و"مناصيص الإمام الشافعي"و"الكافي"و"حلية المؤمن - خ" (الاعلام 4/ 175)
(6) انظر ترجمته ص ص 33
(7) وائل بن حجر
(000 - نحو 50 هـ = 000 - نحو 670 م)
وائل بن حجر الحضرمي القحطاني، أبو هنيدة: من أقيال حضر موت، وكان أبوه من ملوكهم.
وفي حديث نبوي يرويه المؤرخون: هو بقية أبناء الملوك. وفد على النبي (صلى الله عليه وسلم) فرحب به وبسط له رداءه فأجلسه معه عليه. وقال: اللهم بارك في وائل وولده .. ونزل الكوفة. وزار معاوية لما ولي الخلافة، فأجلسه معه على السرير، وأجازه، فرد عليه الجائزة ولم يقبلها، وأراد أن يجري عليه"رزقا"فقال: أنا في غنى عنه وليأخذه من هو أولى به مني. واستقر في الكوفة. وكان له عقب بها. وروي عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أحاديث. الاعلام 8/ 106