فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 148

من حيث النشأة: البنك التقليدي له نزعة مادية للإتجار بالنقود، وتعظيم الأرباح على عكس البنك الإسلامي الذي يعمل تحت أصل شرعي لإخراج العمل المصرفي من دائرة الفوائد الربوية والمخالفات الشرعية

من حيث المفهوم: أن البنك التجاري أحد مؤسسات السوق النقدي التي تتعامل في الإئتمان النقدي، أما البنك الإسلامي فهو أيضا مؤسسة مالية تتقبل الودائع لكن على وفق مقاصد الشريعة وأحكامها، وهذا على أساس قاعدتي الخراج بالضمان والغنم بالغرم.

من حيث أساس التمويل: البنك التجاري يقوم في كافة تمويلاته على أساس القاعدة الاقتراضية بسعر الفائدة وموارده الخارجية متمثلة في الودائع والقروض على أساس سعر الفائدة، اما بالنسبة للبنك الإسلامي فيقوم على أساس القاعدة الإنتاجية وفقا لمبدأ الربح والخسارة، أما موارده الخارجية فعلى أساس قواعد المضاربة، والإستثمارات.

من حيث استخدامات الأموال: البنك التجاري يستخدم الجزء الأكبر من أمواله في الإقراض بفائدة، أما البنك الإسلامي فيوظف الجزء الأكبر من أمواله على أساس صيغ التمويل الإسلامية المعروفة من بيع و مشاركة ومضاربة وسلم و استصناع ...

من حيث الرقابة: في البنك التجاري نوعان مراقب من الجمعية العمومية ومراقب الحسابات، والسلطة النقدية. أما بالنسبة للبنك الإسلامي فهناك ثلاثة أنواع من الرقابة: الرقابة الشرعية، الجمعية العمومية، مراقب الحسابات والسلطات النقدية.

من حيث الربح والخسارة: في البنك التجاري الربح يتحقق من الفرق بين الفائدة الدائنة والمدينة في عمليات البنك، والخسارة يتحملها المقترض حتى ولو كانت لأسباب لا دخل له فيها اما بالنسبة للبنك الإسلامي فالربح يتحقق بأسبابه الشرعية من (مال-عمل-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت