«المضاربة المستمرة» في العرف المصرفي المعاصر والتي يتغير فيها المودعون باستمرار، نظرا لطبيعة عمل البنوك وطبيعة الودائع المصرفية من إمكانية الإيداع والسحب تحت الطلب للعميل وفق شروط معينة.
قد يتمكن البنك التقليدى من استرداد بعض أو كل الديون التي سبق أن كون لها مخصصًا في فترة سابقة، وأعدمها بالفعل، وفي هذه الحالة، فإن بعض المحاسبين يرون أن هذه الديون تُعد بمثابة إيرادات عادية (التي يحصل عليها البنك بشكل منتظم ودوري) ،ومن ثم يجب ترحيلها إلى حساب الأرباح والخسائر [1] في حين يرى البعض الآخر إثبات هذه الديون كإيرادات غير عادية والتي يحصل عليها البنك بشكل غير منتظم. [2]
وكما سبق عرفنا أن مبالغ المخصصات لا تخرج عن كونها مبالغ تقديرية، فإن الحاجة إلى المخصص قد تنتهي على الرغم من وجود رصيد دفتري له، وهوما يعنى أن مبلغ المخصص الذي تم تكوينه كان زائدًا عن الحاجة. ...
(1) (( محمد سامي راضي، المحاسبة المتوسطة،(؛الجمعية السعودية للمحاسبين،1415 ه 1994 - ) ط 1،ج 1،ص 298
(2) حلمي نمر، المدخل في المحاسبة المالية (دارالنهضة العربية) ،ص 390.