قالت طائفة وهم أكثر أصحاب أحمد عن هذا الحديث محكم وأخذوا به في كراهية إفراده بالصوم [1] .
5.عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:"لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين سائر الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم [2] ."
6.عن جويرية بنت الحارث أن النبي صلى الله عليه و سلم دخل عليها يوم الجمعة و هي صائمة، فقال:"أصمت أمس قالت: لا. قال: فتريدين أن تصومي غدًا؟ قالت: لا. قال: فأفطري" [3] .
مذهب المالكية والحنفية
ذهب أصحاب هذا المذهب إلى أن صيام يوم الجمعة ليس بممنوع وأنه يجوز صومه لمن أراد صيامه، وكذلك سائر أيام الأسبوع مفردا ومتصلا بغيره إلا أنه يكره أن يتحرى هذا وغيره بغير صيام.
(1) . حاشية ابن القيم ج 7 ص 49
(2) . أخرجه البخاري، كتاب الصوم: باب صوم يوم الجمعة، وإذا أصبح صائما يوم الجمعة فعليه أن يفطر"4/ 273"رقم الحديث"1985"، ومسلم كتاب الصيام: باب النهي أن يخص يوم الجمعة بصوم"2/ 801"،رقم الحديث"2420"،
(3) .أخرجه البخاري في صحيحه: ج 2/ص 701 ح 1885، وابن حبان في صحيحه: ج 8/ص 375 ح 3611