فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 139

الباء الموحدة والدال المهملة وفي آخرها الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى البدائية [1] جوزوا البداء على الله تعالى [2] .

وحاشا لله تعالى أن يكون هناك شيء مما قاله الفريقان.

ثانيًا: الفرق بين النسخ والتخصيص:

النسخ والتخصيص يشتركان في شيء، ويختلفان أو يفترقان في أشياء أوصلها الإمام الماوردي إلى خمسة وجوهٍ وأوصلها الآمدي إلى عشرة وجوه:

أما وجه الاشتراك، فإن كلا من النسخ والتخصيص يوجب تخصيص الحكم ببعض ما يتناوله اللفظ في اللغة [3] . وأما أوجه الاختلاف بينهما فهي مجموعة من كلام العلماء على النحو التالي:

الوجه الأول: أن النسخ قد يرد على الأمر بمأمور واحدٍ، أما التخصيص فلا يرد على الأمر بمأمورٍ واحدٍ.

الوجه الثاني: أن النسخ لا يكون في نفس الأمر إلا بخطاب من الشارع، أما التخصيص، فإنه فيجوز وقوعه بالقياس وبغيره من الأدلة العقلية والسمعية.

(1) .وهم جماعة من غلاة الروافض الذين أجازوا البداء على الله عزوجل وزعموا أنه يريد الشئ ثم يبدو له

(2) الأحكام في أصول الاحكام للآمدي: ج 3 ص 136 بتصرفٍ.

(3) الإحكام في أصول الأحكام للآمدي: ج 3 ص 140.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت