فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 139

كأفعال الصلاة، وأفعال الحج ونحو ذلك من أحكام الشريعة، فهذا وأمثاله فعله النبي صلى الله عليه وسلم من أجل التأسي به فنفعله. ومن المتجلي في ذلك الأوامر والنواهي، كقوله صلى الله عليه وسلم:"وصلوا كما رأيتموني أصلي فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم" [1] . فهذا أمر بالصلاة على الطريقة الصحيحة.

أن تكون الجبلة البشرية تقتضيه، ولكنه وقع متعلقا بعبادة أو في وسيلتها كالركوب في الحج، وجلسة الاستراحة في الصلاة، والرجوع من صلاة العيد من طريق آخر، والضجعة على الشق الأيمن بين ركعتي الفجر وصلاة الصبح، والنزول بالمحصب بعد النفر من منى ونحو ذلك. فهذا وأمثاله محتمل للأمرين، ولمن شاء فعله أو تركه.

(1) . صحيح البخاري باب ما جاء في إجازة خبر الواحد ج 22 ص 207 رقم الحديث 595

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت