أجمع المسلمون على وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم، ولزوم سنته. قال ابن تيمية:"وهذه السنة إذا ثبتت فإن المسلمين كلهم متفقون على وجوب اتباعها" [1] . والأدلة على وجوب اتباعها كثيرة:
الأدلة من القرآن الكريم [2] :
• الأمر بطاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، قال تعالى: {قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} [3] .
• ترتيب الوعيد على من يخالف أمر النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [4] .
• نفي الخيار عن المؤمنين إذا صدر حكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [5] .
(1) . مجموع الفتاوى ج 19 ص 85
(2) .معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعةى لمحمَّد بنْ حسَيْن بن حَسنْ الجيزاني دار ابن الجوزي الطبعة الخامسة ص 120
(3) آل عمران الآية 32
(4) النور الآية 63
(5) الأحزاب الآية 36