وهذا يشمل: قوله - صلى الله عليه وسلم -، وفعله، وتقريره، وكتابته، وإشارته، وهمه، وتركه.
وهذه الأنواع قد يدخل بعضها في بعض.
كقوله تعالى: {وَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} [1] .
قال الشافعي:"فسمعت من أرضى من أهل العلم بالقرآن يقول: الحكمة سنة رسول الله" [2] .
للسنة عدة تقسيمات باعتبارات مختلفة.
-فباعتبار ذاتها تتقسم السنة إلى [3] : قولية، وفعلية، وتقريرية.
• السنة القولية: وهي ما ورد من قوله صلى الله عليه وسلم، فكل قول صحت نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. وجب اتباعه فيه بحسب
(1) سورة النساء (آية 113) .
(2) . الرسالة ج 1 ص 32
(3) . أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله - بتصرف- ج 1 ص 72