فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 139

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، فله الحمد وله الشكر ربنا وله الثناء الحسن، وبعد، فإني أكون قد وصلت إلى ختام هذا البحث، وأسأل الله تعالى أن أكون قد وفقت فيه، ويمكن أن أذكر أبرز النتائج وما توصلت إليه في هذه الرسالة في النقاط التالية:

1.لقد وردت الأدلة الواضحة والبينة في إثبات حجية السنة النبوية ووجوب العمل بها، وهذه الأدلة منها ما هو في كتاب الله ومنها ما هو في السنة وعلى ذلك فقد انعقد الإجماع.

2.السنة النبوية هي المصدر الثاني للتشريع في الإسلام بعد القرآن فتأتي في أحكامها مبينة لما ورد في القرآن كما تأتي مؤكدة وكذلك فإنها تأتي بأحكام لم ترد في القرآن.

3.وجد من ينكر حجية السنة قديما وحديثا من الفرق الضالة المنحرفة عن الصواب والجادة، وقد رد عليهم علماء الإسلام بالحجة وكشفوا باطلهم وردوا على شبهاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت