2.سعيت إلى أخذ كل قول من مصدره المعتمد ثم نسبته إليه، وثقت نسبة كل قول من مصدره - ما أمكن ذلك -.
3.عزوت الآيات القرآنية الواردة بذكر اسم السورة ورقم الآية، ولم أفرق في ذلك بين الآية الكاملة والجزء من الآية.
4.خرجت الأحاديث النبوية من مصادرها بذكر الكتاب ورقم الحديث وذلك فيما ورد في الكتب الستة والمسند، وأما غيرها، فأذكر - أحيانا _ الجزء ورقم الصفحة لقلتها. وإن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بذلك.
5.عرفت بالمصطلحات، وشرحت ما يحتاج إلى شرح من كلمات غربية كما عرفت بالفرق.
6.حرصت على أن أجمل رسالتي - بقدر الإمكان - بنقل عبارات العلماء بنصها، وذلك للفوائد الجليلة والثمار الكثيرة المجنية من الاطلاع على عبارتهم، لقوتها ووضوحها مع اختصارهم وابتعادهم عن الحشو.
7.ربطت المعلومة السابقة باللاحقة والعكس بواسطة الإحالات في الهامش.
8.اختصرت بعض أسماء الكتب التي أحيل عليها.
المقدمة: تحتوي على: أسباب اختيار الموضوع، ومنهجي في البحث وخطته.