فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 139

المطلب الثاني: موقف العلماء من أنواع النسخ المختلفة

تقدم أن أنواع النسخ أربعة، وهذه الأربعة بعضها محل اتفاق بين العلماء، وبعضها متنازع فيه،، وللوقوف على موقف العلماء من تلك الأنواع من حيث الجواز وعدمه، يجد ر بنا أن نحرر محل النزاع على النحو التالي:

لا خلاف بين الأصوليين القائلين بالنسخ في جواز وقوع نسخ الكتاب بالكتاب، والسنة المتواترة بالسنة المتواترة، والآحاد بالآحاد [1] .

قال البزدوي: وإنما يجوز النسخ بالكتاب والسنة وذلك أربعة أقسام نسخ الكتاب بالكتاب والسنة بالسنة ونسخ السنة بالكتاب ونسخ الكتاب بالسنة وذلك كله جائز عندنا [2] .

وقال الإسنوي في نهاية السول: واعلم أنه يجوز نسخ الكتاب بالكتاب والسنة المتواترة بمثلها والآحاد بمثلها [3] .

(1) أصول البزدوي:1/ 221، نهاية السول شرح منهاج الوصول:1/ 497.

(2) أصول البزدوي:1/ 221.

(3) نهاية السول شرح منهاج الوصول:1/ 497.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت