إذا كان مصحوبًا بالاستدلال والمنطق السليم؛ لأنهما أكثر علمًا وأكثر تجربة في هذا المجال.
"وعقد النكاح، كبير خطير، وضرره ونفعه عائد على الأسرة كلها، لذا ترى الباحثة العمل بقوله تعالى: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} (سورة الشورى، الآية:38) ، وهو أن يبحث من أطرافه، ويتداول الرأي فيه بين جميع أفراد الأسرة المعتبرين، وأن يستخيروا الله تعالى، ويسألوه التسديد والتوفيق، ويعملوا بما يرون أنه الأحسن والأولى."
ويكون للزوجة الرأي الأخير بعد تعريفها وتفهيمها، وإذا تم على هذا، فهو أحرى أن يؤدم بين الزوجين والأسرتين" [1] ، فلابدّ من ملاحظة المواقف والمنطق السليم والعقل الراجح والمشاورة الصادقة، وكل هذا من الترغيب والحث، لسعادة الزوجين ولأجل الوصول إلى بناء قوي ومستحكم أساسها المودة والرحمة، ألا وهي الأسرة، ومن ثم الوصول إلى المقاصد الشرعية من الزواج."
(1) البسام، تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، مرجع سابق، 1>581.