فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 495

فإن العصيان اسم ذم يقضي العقل باجتنابه

وأما المحظور فكل يحده بنقيض ما حد به الواجب

وأما المندوب فكل مأمور لا لوم على تركه

وأما المكروه فقيل هو ترك المندوب

وهو باطل بترك استغراق الأوقات في العبادات فإنه ليس بمكروه وإن كانت العبادات مندوبا إليها

وقيل ما يخاف تحريمه أو يخاف عليه العقاب أو تضمن اقتحام الشبهة

والكل فاسد فإنه مرتبط بتردد والكراهية حاصلة مع القطع بنفيها

فالوجه أن يقال

المكروه كل منهي لا لوم على فعله

وأما الإباحة فتخيير بين فعلين لا يتميز أحدهما عن الآخر بندب ولا كراهية

وأما التروك فعبارة عن أضداد الواجبات كالقعود عند الأمر بالقيام ثم يعصي بترك القيام لا بالقعود

ووافقنا عليه أبو هاشم فسمي أبو هاشم الذمي من حيث أنه علق الذم بالمعدوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت